
ولهذا السبب تتنبأ بالضرر الذي يصيب منها المرض، لما قد يترتب عليها من إصابة سيئة على الفرد والمجتمع. فالحسد هو تمني زوال النعمة عن الآخرين أو الشعور بالضيق بسبب ما أنعم الله عليهم، وهو خلق يفسد القلب ويؤثر في العلاقات الإنسانية إذا لم يسعد الإنسان بتهذيب نفسه والابتعاد عنه. وأبرز الحسد أنه يزرع الكراهية والكراهية بين الناس، ويضعف روح المحبة والتعاون. فبدلًا من الفرح الفعال للآخرين والدعاء لهم بالبركة، ينشغل الحاسد المقابل والتثمر، مما ينعكس سلبيًا على راحته النفسية ويؤثر في طريقة يتعامل معه من حوله. كما أن الحسد قد يؤدي إلى الكثير من السوء وسوء الظن، لأن الشخص الذي يترك هذا الشعور لا يمكن اعتباره البعض بطريقة سيئة، أو يشعر بأنه لا يؤثر على زائر كثرت النعم التي لا لها. ولهذا يدعو الإسلام إلى الرضا والشكر لله على نعمه، لأنه من أعظم أسباب السكينة.ومن الجانب إلى، أرشد الإسلام إلى الوقاية، مثل مختصر على أذكار الصباح والمساء، وقراءة القرآن الكريم، والإكثار من الدعاء، والتوكل على الله، مع نص كل ما ينتهي الإنسان بقضاء الله وقدره. كما دعا إلى الدعاء بالبركة عند رؤية ما يعجب الإنسان، حتى يسود الخير والمحبة بين الناس.وفي المقابل، يجب ألا يفسر كل مشكلة أو يسعف أو يسعى في الحياة الجديد للحسد، لأن الإنسان قد يواجه تحديات متعددة، مثل الظروف الصحية أو النفسية أو الاجتماعية أو الصحيحة. اختر هذا الخليط المختلط بين الجانبي، والأخذ بالأسباب الواقعية، وطلب التعبير أو العلاج عند الحاجة.كما أن توليد النفس على حب الخير للناس، والابتعاد عن المقارنات العلاقات، وبعض الفرق، من الأسباب التي تساعد على تمييز مشاعر الحسد، وتمنح الإنسان راحة نفسية وشعوراً بالرضا. الليبرالي على إصلاح النفس. وشدد على الطمأنينة، وتقوى أواصر المحبة، ويسود التعاون والاحترام بين أفراد المجتمع.