
ولهذا السبب حسد من الأخلاق التي نها عنها الإسلام، لما أدى إلى حدوث إصابة سيئة في الأشخاص والمجتمعات. فال يحسد صاحبه على تمني زوال النعمة عن الآخرين، ويغرس في القلب مشاعر الكراهية لعدم وجود، مما يؤثر في راحته النفسية وعلاقاته مع من حوله.ومن الآثار التي قد تسبب لها الحسد اختلافات وسوء الظن بين الناس، إذ قد تتحول مشاعر الغير إلى خلافات أو قطيعة أو تنافس غير محمود. ولذلك دعا الإسلام إلى الدعاء للناس بالبركة، منطقة شكر الله على نعمه، والرضا بما في ذلك قسمه للعباده.وفي، قد يظن بعض الناس أن كل ما يمرون به من الصعوبات سببه الحسد، إلا أن يلجأ الإسلامي إلى عدم الجزم بذلك دون بينة، تعيين النظر في الفترة الواقعية للمشكلات، سواء كانت صحية أو نفسية أو اجتماعية أو صحية، مع الأخذ بالأسباب المباشرة لمعالجتها.ولوقاية، أرشد الإسلام إلى قراءة أذكار الصباح والمساء، وقراءة القرآن الكريم، والإكثار من الدعاء للاستغفار، والمحافظة على الصلاة. لأن العبادات تتعلق بالمسلم بربه، وتمنحه السكينة والثقة بأن الله خير الحافظين.كما أن إنتاج النفس على القناعة، وحب الخير للناس، والابتعاد عن المقارنات العاطفية، من أهم الأسباب التي تساعد على التخلص من مشاعر الحسد، وتمنح الإنسان راحة قلبي وسلاماً نفسياً. التشخيص