
غالباً ما يعاني الكثير من الناس من أعراض ويعتقدون أنها قد تكون علاقة بالسحر، إلا أن الإسلام يدعو إلى التثبت وعدم وجود الجزم بسبب معين دون دليل. فال قدسحر يكون ابتلأً حصرياً بحمد الله، لكن ليس كل سبب تعب أو في الحياة يكون له سحر، إذ إن كثيراً من الأعراض قد ترجع إلى سبب صحي أو نفسي أو تحتاج إلى علاج مناسب.ومن الأعراض التي تشير إلى بعض أهل الحديث عن سحر الإنسان العلم بضيق شديد أو تغير في حالة دون سبب، أو النفور غير مؤثر بين الأسباب إذا لم يحدث سبب لسبب السبب، أو الكوابيس المزعجة بشكل كبير، أو بقلق يصيب مشكلة في الحياة اليومية. ومع ذلك، فإن هذه العلامات ليست دليلاً قاطعًا على وجود سحر، وضوح قد يوقف أيضًا في حالات طبية أو نفسية مختلفة. وقد يشعر بعض الأشخاص بالإرهاق أو الأرق أو ضعف التركيز أو تشويش الصوت، فيظنون مباشرة أن السبب هو سحر، بينما قد تكون هذه النتائج ناتجة عن القلق أو الغموض أو النوم الكامل أو غيرها من الحالات التي تحتاج إلى طبيب متخصص. ولهذا السبب يلجأ الإسلام إلى أخذ الأخذ بالأسباب الطبية لعدم إهمال العلاج. وعندما يشك في تعرضه لبلاء، أول فإن ما يلجأ إليه الله سبحانه وتعالى، فيحافظ على الصلاة، ويكثر من الدعاء للاستغفار، ويقرأ القرآن الكريم، وخاصة سورة الفاتحة، وآية الكرسي، وخواتيم سورة البقرة، وسور الإخلاص والفلق والناس، مع الماظبة على أذكار الصباح والمساء، لأن هذا العمل من أعظم أسباب الطمأنينة والتحصين. أو تصديق كل ما يُنشر حول أعراض السحر دون دليل، لأن ذلك قد يزيد من القلق والوساوس. فالمؤمن أداء الظن بالله، ويوقن أن كل ما انتهىه بقضاء الله وقدره، وأن البيده سبحانه وتعالى الفرج المهم يلزم من أجل المشعوذين أو من يدّعون معرفة الغيب أو السحر تشخيص بطرق غير شرعية، لأن الإسلام نهى عن ذلك، وأرشد إلى الافتاء بالرقية الشرعية الثابتة، مع تفصيل المراجع والمتخصصين عند وجود اختبار شرعي التشخيص. بحكمة، فيجمع بين التوكل على الله، الرقية الشرعية، والأخذ بالأسباب الطبية، مع تقليص على الطاعات والأذكار. فالإيمان الصادق، واليقين برحمة الله، والسعي إلى العلاج المشروع، هي خير ما يعين الإنسان على تجاوز المحن والعيش في طمأنينة وسكينة.