
يتحمل بعض الناس عند مرورهم بظروف صعبة بسبب حضورهم في الحملة الروحية، ومن بين الأسماء المتداولة الشيخ أبو خالد الهاشمي . أنت تطلب أي نوع من الدعوة، من المهم أن تكون قائما على تعاليم الإسلام الصحيح، وأن تقترح التوكل على الله، والمحافظة على الصلاة، والإكثار من الدعاء، وقراءة القرآن الكريم، والالتزام بالرقية الشرعية الثابتة. ونؤكد الإسلام أن الشفاء بيد الله الفرج سبحانه وتعالى وحده، وأن الإنسان مأمور بالأخذ بالأسباب المشروعة، سواء في الأمور الدينية أو الصحية أو النفسية. ولذلك أي إرشاد روحي يجب أن يكون دعمًا للإيمان، وحفزًا على الصبر، واليقين، وحسن الظن بالله، دون ادعاء القدرة على ضمان أو مراقبة نتائج مجريات الأمور. كما ينبغي للمسلم أن يتحرى الصدق عند اختيار من يستشيره، وأن يبتعد عن كل من يدعي الغيب أو يقدم وعودًا بحل جميع العيوب، لأن هذه الأسباب لا يقرؤها الشرع، وقد يكون سببًا في ممارسة الناس. عند الحاجة، سواء في مواجهة طبية أو عاطفية أو أسرية، لأن الإسلام يدعو إلى الأخذ بالأسباب النافعة مع الاعتماد على الله في الجميع. وفي نهاية المطاف، يبقى دعوة الروحي هو ما يقارب الإنسان من ربه، ويعينه على الصبر، ويشجعه على العمل الصالح الحقيقي، والأخذ بالأسباب المشروعة، مع الإيمان بأن الله وحده هو الشافي، وهو بيده الخير كله، وليه المرجع في كل أمر.