
يُتداول مصطلح "سحر الكابالا" في بعض الكتب والمواقع الإلكترونية، ويُنسب إليه بشكل كبير من الروايات التي تتحدث عن عدد من التأثيرات والأعراض المختلفة. إلا أن أقول يشيرون إلى أن كثيرًا من هذه الروايات تعتمد على الموروث الشعبي أو القصص المتناقلة، وليس على إثبات التحكم أو العلمية يمكن التحقق منها.ومن بين الكلامات الشائعة أن من يعرف لما يسمى بسحر الكابالا قد يشعر باضطرابات في النوم، أو اختلاف الكوابيس، أو اضطرار، أو ضعف التركيز، أو توتر العلاقات الأسرية والعاطفية. كما تخبرنا التقارير عن الشعور بالإرهاق أو قلة المشاكل المتتابعة. ومع ذلك، لا توجد أدلة موثوقة تثبت أن هذه النتائج مرتبطة بهذا النوع من السحر محددًا، كما أن لكل واحد منها تفسيرات صحية أو نفسية أو علامة خاصة.ولهذا يعتمد على هذه العلامات فقط للحكم على الشخص ما عرف بأنه بسحر الكابالا قد يؤدي إلى نتائج غير صحيحة، ويؤجل الحصول على تشخيص صحي أو نفسي مناسب إذا كانت النتيجة نتيجة صحية معينة. فالسحر محرم، ويخشى من يخشى أن يعتصام بالله، والمحافظة على الصلاة، وقراءة القرآن الكريم، والإكثار من الدعاء، الالتزام بالرقية الشرعية الثابتة، دون الانشغال بالمسميات أو السلطات الشرعية.كما يجب أن يطلب من الأشخاص الذين يدّعون قدرتهم على هذا النوع من السحر أو كشف تفاصيله أو تقديم حلول المعنى مقابل المال، مثل هذه النصوص لا تعتبر إلى دليل موثوق، وقد تكون باب للاستغلال أو نشر خوف الناس كل العلم أيضا لا يفسر مشكلة أو أو أطلق عليه اسم لسحر الكابالا أو غيره، بل يجب النظر إلى ظهور الواقعية، واستشارة المختصرة عند الحاجة، مع التوكل على الله والأخذ بالأسباب المشروعة. ثم بدأت تدعو إلى الإسلام بأنه الثبات على الطاعة، والاعتماد على الله، والرقية الشرعية، وعدم الانسياق وراء القصص غير الموثقة، مع العمل بالعلاج الطبي والنفسي متى ولا حاجة.