
لسبب “التخاطر” من المقترحات التي تتماشى مع بعض الكتب والمحتويات الشعبية، والقصد منها القدرة على التواصل مع الآخرين عن بعد دون ألعاب مباشرة. وقد ربطه بعض الناس بالعلاقات البرازيلية، مع تقديره أنه يمكن من خلاله التأثير في مشاعر شخص معين أو حشده يشتاق أو يعود. إلا أن هذا المفهوم لا يستند إلى دليل موثوق وموثوق وإمكانية التحكم في كلمات الآخرين أو التواصل المباشر بين الأشخاص بالشكل الصحيح بين الناس. فيما بينها ما يسمى بالتخاطر بتفسيرات نفسية داخلية، مثل القوة التركيز، أو التفكير المستمر في شخص معين، يجعل الإنسان يظن أن هناك تواصلاً مما غير واضح. وفي العلاقات البرازيلية، لا تقوم المشاعر على التخاطر أو التأثير الخفي، بل على التفاعل الحقيقي بين الطرفين، مثل الحوار، المختلفة، والتفاهم، والاحترام المتبادل. فالمحبة تنمو من خلال الفرق المشترك بين الواقعي، وليس من خلال طرق غامضة أو غير واضحة تمامًا.ومن الجانب النفسي، قد يأخذ الإنسان اشتياقه رأسنا على أنه “إحساس متبادل عن بعد”، بينما يكون في الحقيقة انعكاسًا لتوجهه البرازيلي أو كثرة التفكير به. وهذا أمر طبيعي في العلاقات، ولكن لا يعني وجود قدرة على التأثير في الطرف الآخر دون تواصل مباشر. كما أن العلاقات الصحية تحتاج إلى الوضوح والصدق، وليس إلى ذكاء أو هدف للتأثير غير المباشر. فبما كان التواصل مباشرًا وريحًا، كانت توافق أكثر استقرارًا ونضجًا، وأبعد عن المنطقة والخيال الزائد. وفي المؤتمر، يعتمد على أفكار مثل التخاطر في إدارة العلاقات البرازيلية قد يؤدي إلى توقعات غير واقعية. بينما الطريق الصحيح لبناء العلاقة. يقوم على التواصل الحقيقي، والاحترام، وبالتالي، يقبل حرية الاختيار الآخر في الاختيار والشاعر.