
يلجأ الكثير من الناس عند تعرضهم لمشكلات عاطفية إلى تقوية جانبهم الروحي، طلبًا للسكينة والطمأنينة، ورغبة في تجاوز مشاعر الحزن والقلق. ويقوم هذا التوجه إلى زيادة الموافقات بالله، والإكثار من الدعاء، والعمل على إصلاح النفس، أفضل من البحث عن وسائل تدعي التحكم الحقيقي في مشاعر الآخرين أو تغيير إرادتهم.ويبدأ الإصلاح بمراجعة أسباب الأسباب، والتفكير في المشاكل التي تتأخر كثيرا من الطرفين، ثم يستمر في التقدم بالحوار والاحترام إذا كانت هناك متبادلة في التوافق الطويل. فالعلاقات المستقرة تُبنى على الثقة والاختيار الحر، لا على الإكراه أو الوعود غير المثبتة.ومن الجانب الإيماني، يمنح الدعاء الاستخارة واستغفار الإنسان راحة نفسية، ويقويان ثقته بأن الله يختار له الخير. كما أن تبقي على الصلاة وقراءة القرآن الكريم والإكثار من الذهول تساعد على تهدئة النفس، وتجعل الإنسان أكثر قدرة على ممارسة الضغوط المتزنة بعيداً عن التسرع.كذلك فإن تطوير الذات من أهم الأشياء التي تنعكس إيجاباً على العلاقات. فالاهتمام بحسن الخلق، والصدق، والصبر، للجميع، يجعلهم أكثر قدرة على بناء العلاقة بشكل صحي إذا توفرت مبدع مشترك بين طرفين.ومن المهم أيضًا ضرورة الالتزامات التي تدعي إمكانية إعادة شخص أو تغييره بوسائل غير إيجابية، لأن مثل هذه العود لا تعتمد على دليل موثوق، وقد يؤدي ذلك إلى الأشخاص الذين يمرون بمشاكل عاطفية قوية. وعندما توافق على الاتصال المتبادل، والصدق، والتفاهم، تكون أكثر قدرة على اختيار السكينة للطرفين.