الحسد وآثاره في حياة الإنسان وسبل الوقاية المشروعة

الحسد والإثارة في حياة الإنسان وبلوغ المشروعية


لأنه يحسد من الأخلاق التي نهى عنها الإسلام، لأنه يقوم على تمني زوال النعمة عن الآخرين أو يكره ما أنعم الله عليهم. وقد حثت الشريعة الإسلامية على تطهير القلب من هذه الصفة، والدعاء بالبركة البشرية، والرضا بما في ذلك قسمه الله، لذلك من أجل تحقيق السكينة النفسية. وقد يمر الإنسان بظروف صعبة أو تحديات في حياته، فيتساءل عن أسبابها، ويمكن أن يظن أن الحسد هو السبب وراء ذلك. إلا أن الإسلام يدعو إلى التوازن، فلا يرجع المسلم كل ما يحسده إلى الدون دليل، بل يأخذ بالأسباب الواقعية، ويستعين بالله، ويحرص على عدم إهمال التأثر الصحي أو النفسي أو الاجتماعي الذي قد يكون سببًا في ما يمر به.ومن أعظم وسائل الشفاء التي دلت عليها الإسلام المداومة على ذكر الله، والمحافظة على أذكار الصباح والمساء، وقراءة سورة الإخلاص، وسورتي الفلق والناس، وآلية الكرسي، والدعاء يحفظ الله الإنسان وأهله من كل شيء. كما أن قراءة القرآن الكريم لشخصية كوني الإيمان، وتبعث الطمأنينة في القلب.كذلك، فإن التوكل على الله يمنح المسلم الراحة موثقة ما مكوناته لم يخطئه، وأن الله سبحانه وتعالى هو خير الحافظين. وهذا الابتعاد عن الإنسان من الخوف منه، ليصبح أكثر قدرة على مواجهة الحياة بإيجابية وصبر. ومن الجانب الأخلاقي، فإن تجنب الحسد يبدأ من تربية النفس على القناعة، والشكر لله على نعمه، والفرح بخير الآخرين، والدعاء لهم بالبركة. اعتراف الأخلاق مكافحة المحبة بين الناس، وتبعد القلب عن المقارنات التي قد اتفقت على الحق أو الكراهية.كما ينبغي للمسلم أن يحرص على الأخذ بالأسباب في جميع شؤون الحياة، سواء في العمل، أو الدراسة، أو العلاج، أو إصلاح العلاقات، مع بعضها في الدعاء والذكر، لأن الإسلام يجمع بين الاعتماد على الله والجاد.وفي الدليل، فإن الاعتراف من الحسد يكون بقوي الإيمان، والمحافظة على الأذكار والعبادات، وحسن الظن بالله، والرضا بما في ذلك قسمه سبحانه وتعالى، مع ذلك في الحياة بأسباب المشروعة. مقاومة الإجهاد بين الشعور بالطمأنينة الروحية الواقعية، ونعم بحياة أكثر استقرارًا وسكينة.