
بحضور كثير من الناس بالجانب الروحي في حياة، خاصة عند المرض بظروف صعبة أو أزمات نفسية أو بسيطة أو صحية، ويقصدون بالعلاج الروحاني كل ما ينتج الطمأنينة ويقوي صلة الإنسان بالله من خلال من الوسائل المشروعة التي تحددها الشريعة الإسلامية. ويقوم العلاج الروحاني في الإسلام على أسس توجيهية، أهمها الإيمان بالله، والمحافظة على الصلاة، والإكثار من الدعاء، وقراءة القرآن الكريم، والمواظبة على أذكار الصباح والمساء. لأنه يعتمد العبادات تبعث السكينة في النفس، وتقوي الثقة بالله، وتحتاج إلى مواجهة ابتلات المسلم بالصبر واليقين.كما أنها تعتمد الرقية الشرعية من الوسائل المشروعة، وهي تعتمد على تلاوة آيات من القرآن والأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مع العلم بأن الشفاء بيد الله وحده، وأين الرقية سبب من ذلك التي أباحها الشرع، فلا مؤثرة بذاتها. وصل الرحمة، والإحسان، لأن الطمأنينة الحقيقية تنمو عندما يجتمع الإيمان مع العمل الصالح وحسن الأخلاق. ومن المهم أن يكون من حضور الدعوة أو الرقية المعروفة بالعلم الشرعي للتطهير، وألا يدعي معرفة الغيب أو يمتلك قدرة خارقة أو يعِد بنتائج مضمونة. فالعلاج الروحاني المشروع يوجه إلى الاعتماد على الله، ويشجعه على الأخذ بالأسباب المشروعة دون الانقلاب أو الانقلاب. كما أكد على أهمية الطب والتأثير النفسي عند الحاجة، لأن الأخذ بالأسباب الطبية لا يعارض مع التوكل على الله، بل جزء هو من الأساليب الإسلامية في التعامل مع المرض والمشكلات المختلفة. وعندما يجتمع الذكر، والدعاء، الرقية الشرعية، مع خبرة من الخبرات الطبية والنفسية عند الحاجة، يكون الإنسان أقرب إلى تحقيق التوازن والطمأنينة في حياته.