
موبايل الإنسان بطبيعته عن السكينة الراحة عندما يواجه ضغوط الحياة أو يمر بتجارب صعبة، لأنه يولي الكثير من الناس اهتماماً بالجانب الروحي لما له من المساهمة في الإيمان وبعث الطمأنينة في النفس. ويقوم العلاج الروحي في مفهوم الإسلام بمفهومه الشامل إلى البنية التحتية المرتبطة بالله، مع الأخذ بالأسباب الواقعية وعدم إهمال التامين من الحاجة.ويبدأ العلاج الروحي بتجديد الثقة بالله سبحانه وتعالى، والإيمان بأن الفرج والشفاء بيده وحده، مع التركيز على الصلاة، والإكثار من الدعاء، وقراءة القرآن الكريم، والمواظبة على الأكارذ اليومية. لاننا ندعو الله تعالى، لمساعدة الإنسان على مواجهة القلق والخوف بروح أكثر هدوءًا وثباتًا. وقد تم تخليصه من الرقية الشرعية من الطمع الغامض أو التعويضية، يريد التوكل على الله واليقين برحمته.ولا لأن القوس العامل الروحي على الجانب الإيماني المشارك، بل يؤيد الإنسان على مراجعة نفسه، وأخلاقه، والابتعاد عن الأسباب والخلاف، وقيم الصبر، والتسامح، والرضا، وحسن الظن بالله. وهذه المعاني تنعكس إيجاباً على العلاقات الأسرية، وتساعده على التعامل مع المشاكل بشكل أكثر اتزاناً.ومن المهم كذلك أن يكون من تقديم دعوى روحية أو رقية معروفة بالعلم الشرعي، وحسن السيرة، والصدق، وأن يلتزم بما يحفظ في القرآن الكريم والسنة، دون ادعاء الغيب أو تقديم وعود بالشفاء أو حل جميع المشاكل، نتائج الأمور تستمر بيد الله سبحانه وتعالى. النفسيين أو المستشارين الأسريين عند الحاجة لا تتوكل على الله، بل هي من الأخذ بالأسباب التي دعت إليها الشرع.وفي الختام، فإن العلاج الروحي المشروع يمثل وسيلة لتعزيز الإيمان والسكينة، عندما يقوم على القرآن الكريم، والدعاء، والرقية الشرعية، والصالح الصالح، مع الفرح إلى المشاكل بالأسباب الواقعية. ويتحقق التكامل بين قوة وقوة الإيمان في الأخذ بالأسباب، بما في ذلك يعين الإنسان على تجاوز الصعوبات الصعبة والأمل.