
يلجأ بعض الناس إلى طلبهم من أطرافهم مرشدين أو معالجين روحانيين، ومنهم من المساهمة باسم الشيخ أبو خالد الهاشمي . ومهما أول فائدة كانت يقصدها الإنسان، الإسلام قال أن آخرها بيد الله سبحانه وتعالى، وأن العلاج يجب أن يقوم على مؤسسات المشروعة، مثل الرقية الشرعية الثابتة، والدعاء، ومحافظة على الصلاة، وقراءة القرآن الكريم، مع أخذ بالأسباب الطبية عند الحاجة. ولهذا فإن المسلم يجمع بين حسن التوكل على الله، الالتزام بالهدي الشرعي، وحاول أن يكون من أهل العلم والاختصاص عند الحاجة.ويبقى الإيمان، والصبر، والدعاء، والرقية الشرعية الصحيحة، من أهم الأشياء التي تستطيع أن المسلم الطمأنينة، مع اليقين بأن الله سبحانه وتعالى هو الشافي، وأن كل سبب لا ينفع إلا ونعمه.