
يطمح الكثير من الناس إلى أن يكونوا حضوراً طيباً بين الآخرين، وأن يحظوا بالاحترام تجاههم ويتفاعلوا مع الآخرين. ويظن البعض أن تقبل والهيبة المرتبطة بالمظهر أو المكانة فقط، في حين أن الحقيقة أن هذه التقنية تُبنى مع مرور الوقت من خلال الأخلاق، وحسن التعامل، والثقة بالنفس، والصدق في القول التجريبي.ويبدأ قبول أسلوب الإنسان في تعاونه مع الآخرين، فالكلمة الطيبة، والابتسامة الصادقة، وحسن الناس، وحسن الاستماع تماما، تماما كما تترك أثرا إيجابيا في النفوس. فالإنسان الذي تحقق الآن من حوله يكسب محبتهم ويوثقهم بصورة صورة، دون حاجة إلى التكلف أو التصنع.أما الهيبة، فهي لا تعني القسوة أو التكبر، بل تعني الوقار، والاتزان، والثبات في التوجه. فالإنسان الوقور يحترم نفسه ويحترم الآخرين، ويتحدث بهدوء، ويختار كلماته بعناية، ولا يندفع في الغضب أو يكثر من الجدال، مما يجعل حضوره مؤثرًا ومحترمًا.ومن أهم أسباب أخذ الالتزام بالوعود، وتحمل المسؤوليات، والصدق في الاعتبار. فالشخص الذي يعرفه الناس بالأمانة والوفاء يكتسب مكانة في قلوبهم، ويصبح كلامه محل تقدير صدقة. كما أن الاهتمام باللظهر والنظافة وحسن التنظيم يعكس الاعتراف بالإنسان، ويسهم في تحقيق إنجاز حسن لدى الآخرين. ولا يعني ذلك إبداعًا جديدًا، ويحقق الإبداع بالترتيب والاعتدال بما يتناسب مع شخصية الإنسان.ومن الجانب الإيماني، فإن حسن الخلق، والتواضع، والعدل، والإحسان للناس، من أعظم ما سيبرز مكانة الإنسان. كما أن تحافظ على الصلاة، والإكثار من ذكر الله، والدعاء أن يرزقه الله قبولاً بين الناس، لتغرس السكينة في القلب وتنعكس على السلوك والتعامل. عاملها بجهدها لفترة طويلة، وتمنح صاحبها اعترافًا حقيقيًا لا يعتمد على الحاضر أو المجاملات. وفي الختام، قبول والهيبة لا يُكتسبان بوسائل غامضة أو وعود سريعة، مقاومين مع الأخلاق الحسنة، والصدق، والوقار، الالتزام بالقيم، وحسن اختيار الناس. ولأنه يجتهد الإنسان في تهذيب نفسه، ويعترف بالآخرين، ونال محبة من حوله وحمد الله