
يتداول بعض الناس قصصًا تزعم إمكانية الحصول على المال أو زيادة الرزق عن طريق ما يُعرف بـ "القرين"، وتنتشر هذه الواضحات في بعض المواقع والإعلانات التي تعد بنتائج سريعة وخارقة. إلا أن هذه المزاعم لا تستند إلى دليل موثوق، ولا توجد طريقة يمكن التحقق منها تؤكد صحة هذه المؤسساتات.وفي الشامل الإسلامي، يؤمن المسلم بوجود القرين كما ورد في النصوص الشرعية، لكن لا يمنع دليل صحيح يفيد تلك القرين يمكن أن تكون وسيلة لجلب الأموال أو تحقيق الثراء أو التحكم فياق الأرز. بل أكد الإسلام أن الرزق بيد الله سبحانه وتعالى، وأن الإنسان مأمور بالسعي وكسب الحلال، مع التوكل على الله والدعاء. وقد يستغل بعض المحتالين هذه المعتقدات فيقنعون الناس بدفع الأموال مقابل جلسات أو طقوس يدّعون أنها تؤدي إلى زيادة الرزق أو فتح أبواب المال. وقد أثبتت ما توصلت إليه هذه الممارسة بخسارة، والقلق، ولم تظهر نتائج المال أن هناك العديد من المشاريع التي دعا إليها الإسلام سعياً إلى الرزق الحرص على الصلاة، والإكثار من الاستغفار، والدعاء، والإخلاص في العمل، وصلة الرحمة، والإخلاص، مع الاجتهاد في تطوير المهارات لفرص كسب الحلال. وهذه سببها عملية وإيمانية كثيرة بين التوكل على الله والأخذ بالأسباب.كما يجب أن يلجأ الإنسان إلى أي ادعاء فيما يتعلق بالأمور الغيبية بعقل متزن، وألا يصدق الوعود التي تزعم تحقيق نتائج نتيجة أو سريعة دون دليل. فالإسلام يحث على التثبت، ويحذر من اتباع الدجل والخرافة أو، ويجب على الناس.وفي الفهرسة، إذن يمكن أن تنزل الأموال عن طريق القرين ولا يقوم على دليل شرعي أو موثوق. والطريق الذي يدعو إلى الإسلام هو المشروع، وكسب الحلال، والدعاء، والثقة بالله سبحانه وتعالى، فهو الرزاق ذو القوة المتين.