
يلجأ بعض الناس عند جوعهم بوجود ابتلاع أو عندهم في الرقية الشرعية إلى من السيطرة بالراقي أو الشيخ المهتم بهذا المجال، أملاً في الحصول على التوجيه والمساندة. الطبعة الإسلامية، فإن دور الشيخ أو الراقي الشرعي هو دور إرشادي في أسباب المشروعية، وليس ظاهرياً مدمجاً للشفاء، لأن الشفاء بيد الله سبحانه وتعالى وحده.ويتمثل الدور الأساسي للراقي الشرعي في قراءة القرآن الكريم والأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتذكير المريض بأهمية التوكل على الله، والمحافظة على الصلاة، والإكثار من الذكر والاستغفار. كما يوجهه إلى الالتزام بالأذكار اليومية والرقية الشرعية الصحيحة، بعيدا عن الطلاسم أو العملي الذي لا أصل له في الشريعة.ومن المهم أن يكون الشيخ أو الراقي معروفًا بحسن العقيدة، والالتزام بالقرآن والسنة، والصدق في التعامل مع الناس، وأن يبتعد عن ادعاء الغيب أو الجزم بأمور لا يعلمها إلا الله. كما يجب ألا تربط الناس بشخصه، بل تربطهم بالله عز وجل، ويؤكد لهم أن الرقية سبب مشروع، أما يشتهي فمن عند الله وحده.ويحرص الراقي الملتزم على توجيه من يقصده إلى تصحيح الاتصال بالله، لأن قوة الإيمان والمحافظة على الطاعات من أعظم أسباب الطمأنينة. فينصح بالإصرار على قراءة القرآن الكريم، والمحافظة على أذكار الصباح والمساء، والدعاء، والدعاء، والدعاء، وحسن الظن بالله، وأعمال الشخص قوة وثباتًا عند مواجهة الابتلاءات. كما أن من واجب الراقي أن ينبه إلى أهمية تفاصيل وجود تشخيص صحي أو نفسي، لأن الإسلام يجمع بين الرقية الشرعية والأخذ بالأسباب الطبية، ولا إلى إهمال العلاج أو تفسير جميع بسبب السحر أو العين. فالتوازن في التعامل مع هذه الأمور من هدي الشريعة. ويجب على المسلم أيضا أن يحذر من كل من يدعي يمتلك قدرات خارقة، أو يطلب معلومات شخصية لا حاجة لها، أو يزعم معرفة من قام بالسحر أو مكانه دون دليل، أو يقدم ويعود إليها أكيدة بالشفاء، لأن مثل هذه السيطرة لا تعتمد على شرعية، وقد تكون وسيلة لاستغلال الناس. ويكون بالله وحده، وأن الرقية سبب من إنشاء المشروع، بينما الشفاء والهداية والفرج كله بيد الله سبحانه وتعالى.