
يلجأ بعض الناس عند جوعهم بالخوف من السحر أو العين لطلب النصح من الأشخاص الذين يقدمون الرقية الشرعية والإرشاد لهم، ومن الأسماء التي يتداولها في هذا المجال أبو خالد الهاشمي. ويقال في الإسلام أن النفع والضر بيد الله سبحانه وتعالى، وأن دور أي مرشد أو راقٍ هو الالتزام بوسائل المشروع دون ادعاء قدرات خاصة أو نتائج مضمونة.وتقوم الرقية الشرعية على علاوة القرآن الكريم، والأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مع ترسيخ معاني التوكل على الله، والمحافظة على الصلاة، والإكثار من الذكر والاستغفار. عمال تقوي صلة المسلم بربه، وتمنحه السكينة والطمأنينة لها في أوقات القلق والابتلاء. كما يحرص المرشد الشرعي على توجيه الناس إلى عدم التسرع في نسبة كل مشكلة أو مرض إلى السحر، لأن كثير من المشاكل قد تكون لأسباب صحية أو نفسية أو اجتماعية تحتاج إلى سبب مناسب. ولهذا فإن بين الرقية الشرعية والأخذ بالأسباب الطبية عند الحاجة هو منهج توازن ينسجم مع تعاليم الإسلام.ومن المهم أيضًا أن يأمر الناس الذين يطلقون وعودًا قاطعة السحر أو يؤدي إلى نتائج خلال مدة محددة، لأن مثل هذه لا يمكن التحقق منها، وقد يكون سببًا في منع الناس أو نشر الأوهام بينهم.ويظل الهدف من دعوة الناس بالله، وتشجيعهم على، والدعاء، الالتزام بالأعمال الصالحة، مع عدم اتخاذ قرار بالطرق المشروعة والواقعية. راقٍ أو مرشد ي بالقرآن الكريم والسنة النبوية إنما جزء من النصح والتوجيه، أما الشفاء، وكشف الضر، وحفظ العبادة، فهو بيد الله وحده، وهو سبحانه خير من يوصي وأكرم من يُدعى.