
حيث ما يقتصر على التعاون بسحر المحبة أكثر من المواضيع المتداولة في بعض المجتمعات، حيث تتوافق التعاقدات مع إمكانية التأثير في مشاعر الآخرين أو حملهم على المحبة والارتباط بوسائل غيبية. وقد ارتبطت هذه العناصر بأبعاد وموروثات شعبية مختلفة، إلا أن الإسلام يدعو إلى التعامل معها بوعي، والرجوع إلى النصوص الشرعية، والابتعاد عن الخرافات والاستغلال.ومن السحر الإسلامي، فإن شامل صوره من الأمور المحرمة، وقد جاء تحذير منه في القرآن الكريم والسنة النبوية. كما لا يعلمه الإسلام أو ممارسته أو يستمر إلى من يدعي يمتلكه، لأن ذلك يتعارض مع مبادئ العقيدة الصحيحة، وعلى الإضرار بالناس أو محاولة التأثير عليهم بوسائل غير مشروعة.وتقوم العلاقات الناجحة في الإسلام على معالجة والاختيار الحر، والمودة، والرحمة، والاحترام المتبادل. ولهذا فإن الأصل لا تُفترض، ولا تُكتسب بوسائل غامضة، تنمو من خلال حسن الخلق، والصدق، والثقة، والتفاهم، والتعامل الكريم بين الناس. كما يحذر العلماء من الذين يدّعون قدرتهم على جلب المحبة أو اختلاف أراء الآخرين مقابل المال، لأن مثل هذه الاتفاقات قد تكون وسيلة لاستغلال من يمرون بتجارب عملية صعبة. ويجب التثبت، وعدم الانسياق وراء الوعود لا يستند إلى الدليل. وعندما يثبت الإنسان في العشيرة أو العلاقة قائمة، فإن الإسلام يرشده إلى أهداف المشروعة، مثل الدعاء، الاستخارة، والسعي بالأسباب الصحيحة، أسلوب الحوار، المحاكمة على إصلاح النفس، مع الاعتراف بإرادة الطرف الآخر وحقه في اتخاذه حرية.ومن المهم أيضاً أن يوازن الإنسان بين الجانب الإيماني ولأن لأسباب الواقعية، فيعمل على تطوير مهارات التواصل، واكتسب الثقة، لأن هذا هو ما يساعد على العلاقات الملائمة ما زالت تدوم مع الزمن.وفي المؤتمر، يدعو الإسلام إلى بناء العلاقات على الصدق، والرحمة، والاختيار الحر، ويحذر من السحر بصوره، بما في ذلك ما يعرف بسحر المحبة. ويبقى الطريق المشروع إلى المودة هو حسن الخلق، والدعاء، والتوكل على الله، والأخذ بالأسباب التي تحفظ كرامة الإنسان وحقوقه.