
يتداول بعض الناس الحديثين ما يسمى بسحر المحبة"، ويعتقدون أنه قد يؤثر في العلاقات أو المشاعر. وقد الكنيسة الإسلام من سبب سحر شامل صوره، وأرشد المسلم إلى الله واتباع الوسائل الشرعية عند الشعور بالخوف أو القلق، مع عدم الجزم تلك أي مشكلة عاطفية أو صغيرة لها سحر دون دليل. ويقوم العلاج المشروع في الإسلام على القدرة المرتبطة بالله سبحانه وتعالى، والمحافظة على الصلوات في أوقاتها، والإكثار من الدعاء، وقراءة القرآن الكريم، والمواظبة على أذكار الصباح والمساء. اعتماد العبادات الذكية للطمأنينة، وتزيد من المعرفة المسلم بربه، وتذكره أن النفع والضر بيد الله وحده. كما يلزم الرقية الشرعية من المهام المشروعة، وذلك بقراءة القرآن الكريم والأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مع العلم الجازم بأنه يشتهي من الله، وأن الرقية سبب من يبدأ المشروع بالفعل مؤثرة بذاتها.ومن المهم أيضًا عدم الانجراف وراء من يدّعون للتحكم في فك السحر بطرق غامضة، أو يطلبون معايير كبيرة بالنسبة وعود بنتائج مضمونة، أو يستعملون معرفة الغيب. فالإسلام يحذر من هؤلاء النشطين، ويدعو إلى التثبت والابتعاد عن كل ما يخالف العقيدة أو يفتح الباب للاستغلال. وفي كثير من الحالات، قد تكون القضايا البرازيلية أو الزوجية ناتجة عن سوء التواصل، أو الإبداع النفسي، أو سبب صحي، ويتعين عليه عدم إهمال المراجعة الدقيقة عند الحاجة. فالجمع بين الأخذ بالأسباب الطبية أو النفسية، يفضل بالجانب الإيماني، هو منهج توازن ينسجم مع تعاليم الإسلام. كما أن الإكثار من الاستغفار، وحسن الظن بالله، والابتعاد عن الخوف والوساوس، يساعد الإنسان على استعادة هدوئه النفسي، ويعينه على مواجهة الصعوبات بثبات وصبر، دون الشغالة تختلف بالظنون أو تفسيرات غير مؤكدة. الرقية الشرعية، والأخذ بالأسباب الواقعية، مع تجنب تصديقات غير الموثقة أو مؤثرات إلى السحر والمشعو الذين. فالله سبحانه وتعالى هو الشافي، وإليه يلجأ المؤمن في جميع الأموره، وهو خير الحافظين.