
قد تنتهي بعض الزيجات بالطلاق نتيجة الخلافات أو الظروف الصعبة، لكن ذلك لا يعني دائمًا استحالة عودة الحياة الزوجية من جديد. في بعض الحالات، وبعد مراجعة العقد الذي أدى إلى لكتر، قد يرى العائدان أن العودة هي الخيار الأفضل إذا كانت مدرجة على أساس، والاحترام، والرغبة المشتركة في فتح صفحة جديدة. وتبدأ العودة الناجحة عندما جلس العروسان للحوار بهدوء، بعيدًا عن الغضب أو تأثير الماضي، فيناقشان أسباب السبب التالي، ولن يعوضها. فالحوار الصادق يساعد على بناء الثقة من جديد، ويمنح كل جانب فرصة خاصة بأساسياته وتوقعاته للمستقبل.كما أن من حق الزوج أن يناقش الشروط التي تراها ضرورية لاستقرار الزوجية، ما دامت متطلبات المشروعة وتوافق عليها هذه بين الطرفين. فالوضوح منذ البداية يقرر من أسباب المستقبلات، وينظم لأناقة تقوم على التفاهم والاحترام المتبادل.ولا يكفي مجرد ببساطة في العودة، بل يجب أن يصاحبها تغيير حقيقي في السلوك، وبالتالي من التجربة السابقة. فالتسامح، والصدق، وتحمل المسؤولية، والابتعاد عن الأسباب التي سببها لكتر، كله بسبب وجود فرص نجاح الحياة الزوجية بعد الرجوع. ومن الجانب الإيماني، فإن الدعاء الذي يصلح الله بين الزوجين، ويؤلف بين قلبيهما، ويكتب لهما الخير، من أعظم ما يعين على بداية جديدة. كما أن تبقي على الصلاة، والإكثار من الاستغفار، والتمسك بالأخلاق الحسنة، تساعد على نشر السكين الأسرة. وفي بعض الحالات، قد يكون من موجود، الاستعانة بأحد الأشخاص المشهورين بالحكمة، أو بمستشار الأسرة، للمساعدة في ما يقرب من النظر، لوضع أسس الشرعية الجديدة، بما في ذلك يحفظ حقوق المرأة ويحقق تماما. خوف أو الإكراه.وفي انعقاد، فإن عودة المطلقة إلى زوجها قد تكون بداية موفقة إذا قامت على المودة، والتفاهم، والالتزام بكل طرف، مع الحرص على الأسباب المسبقة. وعندما يجتمع حسن النية مع الحوار الصادق والتغيير والتغيير، فإن فرصة بناء المجتمع يسودها تماما ورحمة الله.