
يشعر بعض الناس في مراحل من حياتهم بأنهم لا ينتظرون كمانون، سواء في العمل، أو الدراسة، أو الزواج، أو غير ذلك من جوانب الحياة، ويصفون هذه الحالة بأنها "تعطل". الإسلام، يُنصح المسلم بالتعامل مع هذه الظروف من خلال الجمع بين التوكل على الله، والأخذ بالأسباب المشروعة، ومراجعة الناشئة الواقعية التي قد تكون وراء هذا التعثر. ونبدأ بخطوة تجاوز هذه المرحلة بتقوية احترام الله سبحانه وتعالى، وذلك بالمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها، والإكثار من الدعاء، والاستغفار، وقراءة القرآن الكريم. عمالات تبعث الطمأنينة في القلب، وتزيد يقين المسلم أن الله لها المدبر لكل الأمور، وأن الفرج يأتي في الوقت الذي يقدره سبحانه وتعالى.كما يعمل الرقية الشرعية من المهام المشروعة لمن يخشى وجود عين أو سحر أو غير ذلك، إلا بقراءة القرآن الكريم والأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، بعيدا عن الطلاسم أو العمل الذي لا أصلا في الشريعة. ويجب أن يعتمد ذلك على الله وحده، فقد طلب الشفاء والذي يسير بيده سبحانه وتعالى المهم أيضًا أن يراجع الإنسان نفسه، ويكون تأخير بعض الأمور المرتبطة بها بأسباب تحتاج إلى معالجة، مثل تطوير المهارات، أو تحسين أسلوب التواصل، أو إعادة الترتيب الأولويات، أو بذل جهد أكبر في المشروع. فالإسلام يعتمد على العمل والاجتهاد، ولا يكتفى بالأمنيات فقط.كذلك وصل الإكثار من الاستغفار، الرحمة، والإحسان إلى الناس، والصدقة حسب القدرة، من الصالحة التي يجب أن يجو الخير والبركة، مع الإيمان أن الله يحرمها من فضله لمن يشاء في الوقت الذي يشاء. غامضة، لأن مثل هذه النصوص لا تستند إلى دليل شرعي، وقد تكون بابًا للاستغلال. كما أن الصبر وحسن الظن بالله من أعظم ما يعين الإنسان في أوقات الشدة، فكم من أمر تأخر ثم كان في تأخره خير لم تتركه صاحبه. والمؤمن يعلم أن الله سبحانه وتعالى يختار لعباده ما فيه الخير، ولو لم يوضح ذلك في البداية. وفي الختام، فإن التعامل مع الشعور بتعطل الأمور يكون بالتمسك بالطاعات، والرقية الشرعية، والدعاء، والمحاكمة، والأخلاقية، والأخذ بالأسباب الواقعية، مع اختلاف عن الخرافات والوسائل غير المشروعة. فالتوفيق والذي يسير بيد الله وحده، وهو سبحانه خير من فضلك وأكرم من يُدعى.