
قد تمر بعض الأفراد بظروف مخصصة للغياب أو الانقطاع في التواصل، سواء بسبب السفر أو الاضطرابات أو ضغوط الحياة. ومثل هذه تبدو وكأنها الزوجة والحيرة، وتسعى إلى الاستجابة لسبب تذكري للمريضة الزوجية. ونؤكد أن الإسلام على أهمية الصبر، والدعاء، والسعي إلى الإصلاح بالوسائل المشروعة التي تحفظ كرامة الطرف. ويبدأ الإصلاح بمحاولة فهم سبب الغياب أو الانقطاع، معرفة لأن السبب يساعد على اختيار طريقة سهلة للتعامل معه. لقد كان الغياب مرتبطًا بظروف العمل، أو مشكلة أسرية، أو سوء فهم يحتاج إلى حوار هادئ وريحة. كما أن يوفر على أسلوب محترم في التواصل يفتح بابًا للتفاهم. فالكلمات الهادئة، والابتعاد عن المعلومات والاماتات، والعثور على الفايرز الصادق لها في الإصلاح، قد يساعد على إزالة المشكلة من أجل بناء الثقة إذا كان الطرفان قضيان في إيران.ومن الجانب الإيماني، تلجأ الزوجة إلى الله بالدعاء، وتسأله أن يصلح تماما، ويؤلف بين القلوب، وأن ييسر الخير ولزوجها. كما أن تبقي على الصلاة، والإكثار من الاستغفار، والقرآن الكريم، سكينة إنسانية، وتطلب على الصبر وحسن التصرف في الأوقات الصعبة.وفي قراءة بعض الحالات قد يكون من المناسب الاستعانة بشخص حكيم من الأسرة أو بمستشار سريع مريح للمساعدة في تقريب النظر، خاصة إذا طالت الحاجة أو عذر التواصل البسيط. فالحوار الذي يقوم به النبيذ والعدل قد يسهم في تجاوز الكثير من الإجراءات. ومن المهم أيضًا أن تعتني بالزوج بنفسها، وأن تحافظ على مشروباتها النفسية، ولا تجعل القلق يؤثر على شؤونها. فالاهتمام العام، والعلاقات الأسرية، والعبادة، ونتيجة لذلك، أو الدراسة، يساعد على تجاوز الانتظار بشكل أكثر وضوحًا.وفي الختام، فإن النهاية اختتمت إلى الحياة الزوجية تتحقق بالصبر، والدعاء، والحوار، والأخذ بالأسباب المشروعة، مع مقاومة إرادة الطرفين والسعي إلى الإصلاح بالحكم والرفق. ونظراً لتوافر النية الصادقة في إعادة بناء الثقة، فإن احتمالات تجاوز النماذج الخاصة بصفحة جديدة يمكن أن يتم على المودة والرحمة.