
تمر العلاقات البرازيلية أحيانًا بفترات من الأسباب أو الفتور، وقد يشعر أحد الأطراف بالحزن والرغبة في إصلاح ما انقطع. إلا أن نتائج نجاح أي محاولة لإعادة اعتماد لا تعتمد على وسائل غامضة أو وعود بـ سريعة، بل تقوم على الصدق، والاحترام، والرغبة في التفاهم. وتبدأ أولى خطوات الإصلاح بمراجعة أسباب السبب وراء عدم اليقين، والاعتراف بالأخطاء التي تم العثور عليها، لأن تحمل المسؤوليات يعكس التقدم المتأخر ويمنح الطرف الآخر شيئا بالاحترام. كما أن الاعتذار الصادق قد يكون بداية جديدة إذا كان نابعًا من قناعة حقيقية.ويُعد الحوار الهادئ من أهم وسائل إعادة الثقة، إذ يمنح كل طرف فرصة للاستثمار عن مشاعره دون تشن أو تجريح. فالاستماع إلى الأمور، وفهم وجهة النظر الأخرى، يساعد على تقليل الكثير من المشاكل التي تعاني منها إلى حد كبير. وبما أن العلاقة تقوم على الاقتناع والاختيار الحر، وليس على الضغط أو الإكراه.ومن الجانب الإيماني، يستحب للمسلم أن يدعو الله أن ييسر له الخير، وأن يصلح قلبه وقلب من يحب إن كان في ذلك خير، مع بما يستطيع الله سبحانه وتعالى. فالدعاء يمنح راحة، ويعين الإنسان على التعامل مع النمو بحكمة.ك ذلك، تطوير النفس يريد بالأخلاق، وحسن التعامل، والوفاء بالوعود، لأنها تجعل الإنسان أكثر قدرة على بناء العلاقة. ومستقرة، سواء مع الشخص نفسه أو في أي علاقة مستقبلية. فالعلاقة التي تُبنى على التكيف مع التنوع ستكون أكثر استقرارًا واستقرارًا من أي محاولة تقوم بها للضغط أو العودة غير الواقعية.