
للخروج من أهم القرارات التي اختارها الإنسان في حياته، فهو ليس مجرد ارتباط بين شخصين، بل بداية لتأسيس الأسرة تقوم على التعاون والاحترام والمودة. ولذلك فإن الباحثين عن الزواج لا يتأثرون بالحالة الصحية فقط، بل يشمل أيضاً المختصين النفسيين والأسري، وهو ما يجعل التوجهات النفسية والأسري وسيلة مهمة لمساعدة المقبلين على الزواج في بناء علاقة أكثر استقراراً. فكلما كان الإنسان أكثر وعياً بشاعره وطريقة تعاونه مع باريس والخلافات، أصبح أكثر قدرة على بناء علاقة زوجية تقوم على التفاهم والتعاون.كما تساعد دعوة الأسرة على توضيح طبيعة الحياة الزوجية، وتصحيح بعض المفاهيم غير الواقعية التي قد تركز عليها بعض الشباب أو الفتيات عن الزواج. فالحياة الزوجية لم تخلو من المسؤوليات أو الاختلافات، واخترت عندما اعتبرت الطرفان معنا بالحوار والاحترام وحسن النية.ومن أهم ما ركز عليه الطب تنمية مهارات التواصل، لأن الحوار الصادق من أساسيات النجاح أي علاقة. فتعلم الاستماع للطرف الآخر، الطرفين رأيه، والتعبير عن المشاعر بطريقة هادئة، تحديد من المناسبات لسبب ما، أو على حل المشاكل قبل أن تتفاوضم.كما عارضت التعاونيتسع المفهومالمسؤولية المشتركة بين الزوجين، إلى جانب له حقوق الواجبات، ونجاح الأسرة يعتمد على التعاون والتفاهم، وليس على تحميل أحد الطرفين كامل المسؤوليات عن نجاح العلاقة أو فشلها.ومن الجانب الإيماني، يشجعي على بناء المشترك على أساس التقوى، وحسن الخلق، بتعايش الإسلام. كما يدعون المقبلين على الزواج إلى الاستخارة، والدعاء، والتوكل على الله، مع الأخذ بالأسباب المشروعة في حسن الاختيار.ولا تبرز اختلافات في مرحلة ما قبل الزواج، بل قد تستمر بعده أيضًا، من خلال تقديم المشورة عند التوصل إلى اختلافات، موضحًا أن الزوجين قادران على التعامل مع الفرق اليوم، بما في ذلك استقرار الشركة ويقوي الروابط بين شركاءها. وعندما يجتمع هذا الاجتماع مع حسن الاختيار والدعاء، والتوكل على الله، فإن اختيار الأسرة واسع النطاق تنعم بالمودة والرحمة.